الأربعاء، 15 فبراير، 2017

المشتبه به في الهجوم على اللوفر يعترف بهويته المصرية

استجاب المشتبه به في الهجوم بسكين أمام متحف اللوفر في باريس، إلى الحديث مع المحققين، معلنًا عن تأكيده للأخبار التي تم تداولها بشأن هويته وأنه مصري الجنسية ويُدعى عبد الله الحماحمي.

وكشفت فرانس 24، بحسب مصادر قضائية فرنسية، أن المتهم في الهجوم بسكين على اللوفر اعترفت بشأن هويته واسمه.

وكانت السلطات الفرنسية قد فتحت النار على الحماحمي، 29 عامًا، بعد أن اعتدى جنود متواجدين أمام متحف اللوفر، مشيرة إلى أن الحادث قد يكون «إرهابيا».

واعتبر فرانسوا مولاينس، المدعي العام، أن المهاجم سافر إلى فرنسا قادمًا من دبي بتأشيرة سياحية الشهر الماضي.

وأشار موقع فرانس 24 في تقرير مفصل معلومات حول المهاجم وأن والده لواء متقاعد في الشرطة، والذي أكد أن ابنه لم يبد أي مؤشرًا على التطرف.



وأضاف والد عبدالله الحمامي أن ابنه سافر إلى باريس في رحلة عمل، ويعيش في الإمارات مع زوجته وطفله البالغ سبعة أشهر.

حيث دخل المتهم في الهجوم على اللوفر إلى فرنسا في السادس والعشرين من يناير في رحلة قادمة من دبي ويقيم في شقة يبلغ إيجارها 1700 يورو في الأسبوع بالقرب من الشانزليزيه حُجزت في يونيو.

وقدم المتهم طلبًا، قبل شهور من الحادث، للحصول على تأشيرة سياحية في أكتوبر حسبما قالت فرانس برس.

السلطات الفرنسية كشفت أن المتهم صرخ بصوت عالي أثناء هجومه على اللوفر قائلًا: «الله أكبر»، وبعدها فتحت أحد أفراد الأمن النار عليه ومن ثم تم إخلاء المنطقة بعد وقوع الحادث.

الغريب في الأمر أنه حتى الآن لم تُعلن أي جماعة إرهابية مسئوليتها عن الحادث بعد محاولة الهجوم على اللوفر، كما أن السُلطات لم تعثر على أي صلة بالتطرف أثناء تفتيش الشقة.

وأوضحت فرانس 24 أن المتهم في الهجوم كان قد كتب تغريدة قال فيها: «باسم الله...لإخواننا في سوريا والمقاتلين في كل مكان في العالم».

يُشار إى أن متحف اللوفر يُعاني من انخفاضًا كبيرًا في أعداد الزائرين وسط مخاوف من هجوم من قبل المتشددين، مقارنة بالأعداد الغفيرة التي كانت تنهال عليه بشكل منتظم نظرًا لسمعته إلا أن الهجمات الإرهابية أصبحت مخيفة للعديد من الزوار.

يشارإلى أن في الفترة لأخيرة شهدت فرنسا عدد من الهجمات التي شنها مسلحون ومفجرون انتحاريون، زعم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مسؤوليته عنها، وقد أسفرت عن مقتل 130 شخصا في نوفمبر عام 2015.

وتم قتل 17 شخصًا في هجوم مسلح على مجلة شارلي أبدو، في يناير من العام نفسه، وشهد الحادث عمليات إطلاق النار التي ارتبطت بالهجوم.

كما لقى 86 مصرعهم في يوليو الماضي عندما دهست شاحنة حشودًا كانت تحتفل بيوم الباستيل في نيس.



الصحف العالمية سردت تقارير مفصلة عن الحوادث الإرهابية في فرنسا، وبات الأمن الفرنسي موضوعًا بارزًا في حملات الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقرر لها في أبريل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق