الأربعاء، 15 فبراير، 2017

المرصد السوري: غارات جوية تستهدف مقار لجبهة فتح الشام في أدلب

كشف نشطاء بالمعارضة السورية لـ«فرانس 24» عن مقتل حوالي 26 شخصًا بينهم مدنيون في غارات جوية يُعتقد أنها الأشد منذ شهور على إدلب شمال غرب سوريا.

وأعلن رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عشر غارات جوية، فجر الثلاثاء، استهدفت مقار لجبهة فتح الشام ومحيطها في مدينة أدلب».

وقال عبد الرحمن إن هوية الطائرات غير معروفة حتى الآن، ما إذا كانت طائرات حربية روسية أو تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن التي نفذت الغارات.

من جانبها، نفت موسكو علاقتها بالغارات التي أسفرت أيضًا عن تدمير عدة مباني في المدينة الخاضعة بشكل شبه كامل لسيطرة جبهة فتح الشام وفصائل أخرى منذ عام 2015.



وأصدر الجيش الروسي بيانًا قال فيه إن: «روسيا لم تشن أي ضربات على إدلب البارحة أو خلال هذا الأسبوع أو حتى منذ بداية العام 2017».

جدير بالذكر أنه بسبب الغارات الجوية تم انتشال 15 جثة من تحت الأنقاض، وتأثر 30 بجراحهم ونجحت المساعدة الطبية في إسعافهم، ومازالت عمليات الإنقاذ وانتشال الجثث التي تجريها هيئة الدفاع المدني، وتعرف باسم «الخوذ البيضاء»، مستمرة.

يُشار إلى أن إدلب تشهد في الأسابيع الأخيرة توترًا ملحوظًا وصل في بعض الأحيان إلى معارك غير مسبوقة بين الفصائل تقودها كل من حركة أحرار الشام من جهة وجبهة فتح الشام من جهة ثانية.

وأعلنت عدة فصائل منها «صقور الشام» و«جيش المجاهدين» الانضمام إلى حركة أحرار الشام، بينما اختارت أخرى بينها جبهة فتح الشام وحركة نور الدين زنكي أن تحل نفسها لتندمج سويًا تحت مسمى «هيئة تحرير الشام».

من جهة أخرى، أفادت منظمة العفو الدولية بأن هناك نحو 13 ألف سجين تم إعدامهم في سجن تابع للنظام السوري وذلك في غضون خمس سنوات بالقرب من العاصمة دمشق.

«العفو الدولية» وجهت اتهامًا للنظام السوري باتباع سياسة الإبادة الجماعية في سجن صيدنايا وقدمت تقرير صادر عنها بعنوان «مسلخ بشري: شنق جماعي وإبادة في سجن صيدنايا».

واستمعت المنظمة الدولية، قبل إصدار تقريرها، لشهادات 84 شخصًا قامت المنظمة بإبرام مقابلات معهم ومن بينهم حراس وسجناء سابقين، وقضاة.

وعن طريقة الإبادة، كشفت منظمة العفو الدولية عن أنه في الفترة من 2011 وحتي 2015 تم أخذ مجموعات لا تقل عن خمسين سجين من صيدنايا كل أسبوع إلى خارج الزنزانات وبعدها يتم ضربهم وشنقهم في منتصف الليل، وتدور هذه الواقعة في سرية تامة.

وأوضح التقرير أن خلال عملية الإبادة للمساجين كان يتم وضع ملابس على أعينهم ليصبحوا معصوبي العينين، وهم لا يعرفون كيف ومتى تكون نهايتهم حتى تُعلق المشنقة حول رقابهم.

واتهك تقرير منظمة العفو الدولية بشكل صريح الرئيس السوري بشار الأسد باتباع سياسة الإبادة في السجون السورية من خلال طريقة شنيعة لإعدام جماعي للسجناء في سرية.



وكان أغلب الذين تم إعدامهم بالشنق من المدنيين المعارضين لحكم الرئيس السوري بشار الأسد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق